إحياء الذكرى السنوية الـ28 لرحيل الامام الخميني(رض) في دول العالم

إحياء الذكرى السنوية الـ28 لرحيل الامام الخميني(رض) في دول العالم

اقيمت مراسم احياء الذكرى السنوية الـ 28 لرحيل الامام الخميني(رض) ، بحضور الشخصيات السياسية و الثقافية و الدينية في مختلف دول العالم.

أحيت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت الذكرى السنوية الـ 28 لرحيل الامام الخميني(رض) ، بحضور ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الصناعة حسين الحاج حسن، وممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب أيوب حميد و كبار الشخصيات السياسية و الثقافية و الدينية.
وتم خلال هذه المراسم عرض فيلم وثائقي عن حياة الامام الخميني تضمن محطات رئيسية مهدت وواكبت انتصار الثورة الايرانية، وأبرزها إنزال العلم الاسرائيلي عن سفارة اسرائيل في طهران ورفع العلم الفلسطيني مكانه.
وألقي السفير الإيراني كلمة قال فيها: يسعدني أن أرحب بكم جميعا لنلتقي في رحاب الذكري الثامنة والعشرين لرحيل الإمام روح‌ الله الموسوي الخميني مستحضرين ذكراه الحاضرة أبدا بفكره وعلمه وجهاده ونهجه المتجذر في قلوب وعقول الشعوب المظلومة حيث عم ذكره العالم من أقصاه إلي أقصاه رمزا للحرية وعنوانا للتحرر من نير الظالمين'.
وأضاف: 'لقد من الله تعالي علي الشعب الإيراني وأمتنا الإسلامية برجل يحمل رسالات الأنبياء محققا العزة والعظمة للاسلام رافعا راية القرآن خفاقة في أرجاء العالم، منقذا الشعب الإيراني من أسر الأجانب، مانحا إياه الشموخ والعزة والثقة بالنفس. لقد أطلق الإمام الخميني نداء الاستقلال والحرية ليدوي في كل أنحاء الأرض، وأحيا الأمل في قلوب الشعوب الرازحة تحت نير الظلم والتعسف، وأقام نظاما مبنيا علي أساس الدين والقيم المعنوية والمثل الأخلاقية في عصر اجتمعت فيه كل أيدي القوي السياسية العاتية والمستكبرة لتطويق الدين والقيم المعنوية وفرض حالة العزلة عليها. لقد سلك إمامنا الخميني الحبيب نفس الطريق الذي سلكه الأنبياء والأولياء والصالحين من أجل إعادة الحياة إلي الإسلام والقيم الإلهية عن طريق الثورة التي أسقطت نظام الطاغوت وكانت البداية لانتصار المستضعفين علي المستكبرين. وبفضل الثورة الإسلامية المباركة في إيران وتعاليم الإمام الخميني ونهجه المبارك، تحولت الجمهورية الإسلامية الإيرانية من التبعية إلي الإستقلال، وأصبحت دولة مستقلة غير تابعة لإملاءات أحد، لا بل إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسير رهن إرادة شعبها وخياراته عبر الاستفتاءات والانتخابات وآخرها الانتخابات الرئاسية التي جسدت الإرادة السياسية والوطنية للشعب الإيراني في التعبير عن حريته في ممارسة حقه الديمقراطي باختيار من يحفظ نهج الإمام الخميني الراحل والثورة الإسلامية المباركة'.
وتابع: 'إننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي ظل القيادة الحكيمة للولي القائد الإمام الخامنئي دام ظله الشريف وحكومة فخامة الرئيس الدكتور حسن روحاني نؤكد علي الثوابت التي من أجلها قامت الثورة المباركة في مواجهة قوي الاستكبار العالمي ووقوفنا مع جميع مستضعفي العالم وخصوصا الشعب الفلسطيني وقضيته التي ستبقي قضية الأمة المركزية وما يجري في عالمنا الإسلامي من حرب تقودها قوي الاستكبار وأدواتها الإقليمية من خلال الجماعات التكفيرية تهدف بالدرجة الأولي لتشويه صورة الإسلام. إسلام المحبة والتسامح، إسلام العدل لا الظلم، إسلام الرحمة والخير والإنسان، وذلك خدمة لأعداء الأمة، وفي طليعتهم العدو الصهيوني وحماته الإقليميين والدوليين، والذين أضحي بعضهم يتفاخر بعلاقته مع عدو الأمة وفلسطين الكيان الصهيوني الغاصب لمقدسات المسلمين والمسيحيين في القدس وفلسطين. إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أضحت بفضل الله تعالي وشعبها وأحرار العالم شمسا ساطعة بالحق والخير والعدل والمقاومة والانتصار، وإن كيد الظالمين لأنفسهم ولشعوبهم ومكر المستكبرين لن يحيق إلا بهم، والتاريخ يشهد. وأردف: 'أيها الأحبة، إننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتزاما بنهج الإمام الخميني الراحل، وتمسكا بتوجيهات سماحة السيد القائد، نمد يد الأخوة والمحبة والصداقة لكل شعوب العالم، لا سيما الدول والشعوب العربية والإسلامية الشقيقة، وخصوصا لبنان قيادة وحكومة وشعبا وجيشا ومقاومة، حيث تدعو هذه المنطقة إلي الوحدة ضد أعدائها، وفي طليعتهم العدو الصهيوني الذي يعمل ليل نهار لنشر الفتن والمؤامرات بين أبناء الأمة الواحدة'.
والقي النائب حميد كلمة رئيس مجلس النواب وقال: في هذه الأيام المباركة تأتي الذكري السنوية الثامنة والعشرين لرحيل قائد المستضعفين في العالم رائد الوحدة الإسلامية ومؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران الإمام روح الله الموسوي الخميني، والتي تلتقي مع أيام شهر الرحمة والمغفرة، وتُفتح أبواب السماء في شهر رمضان المبارك أعاده الله علي المؤمنين في أقطار الدنيا بالخير والبركات وقبول الأعمال. وتُستعاد مع هذه المناسبة شخصية هذا القائد الفذ الفقيه المجتهد الرباني والعرفاني ولنتعلم منه الثورة والتمرد والسلوك بأوطاننا نحو الاستقلال والحرية والكرامة، وكيف تتوحد جهودنا من أجل الانسان لرفع المظلومية عنه أيا كان هذا الإنسان وإلي أي أرض انتمي، في ظل إسلام سمح يتسع لكل الأطياف ولديانات السماء، ولنتعلم من مدرسة الإمام كيف ننتصر وكيف نحفظ الانتصار، وكيف نحفظ ثرواتنا ولا نبددها في خدمة الاستعمار وقوي الهيمنة العالمية ولا نضيعها في الحروب الصغيرة والكبيرة'.
وتابع: 'اسمحوا لي في هذه المناسبة أن أتوجه إلي المرشد القائد السيد علي الخامنئي وإلي الشعب الإيراني العظيم بالتهنئة والتبريك علي إنجازه الحضاري المتميز المتمثل بالانتخابات الرئاسية والبلدية الأخيرة، وإعادة انتخاب الشيخ الدكتور حسن روحاني رئيسا للجمهورية، هذه الانتخابات التي جسدت تمسك الشعب الإيراني بثورته ومبادئها ونظامها الإسلامي والتي تعتبر أنموذجا يحتذي لكل الشعوب المتطلعة إلي ممارسة حقها في حياة ديمقراطية سليمة. هذه الانتخابات التي تأتي في سياق الانتصارات المستمرة للجمهورية الإسلامية في مجالات التقدم والتطور والنمو في شتي مجالات الحياة، رغم التآمر الخارجي والحصار المتمادي وليكون ذلك فرصة جديدة لمزيد من السعي إلي تطوير الجمهورية الإسلامية في الداخل ولتسطيع التفرغ أكثر لمزيدٍ من الحضور علي المستوي الإقليمي والدولي خدمة لقضايا الشعوب المحقة ودائما لخدمة القضية الفلسطينية الأساس'.
واردف: 'علي امتداد ما يقرب من أربعة عقود من الزمن كانت الثورة الإسلامية في إيران تتجدد يوما بعد يوم، ورغم ما واجهته من تآمر المنافقين في الداخل ومحاولة إجهاضها المبكرة، والحصار الخارجي والحرب الظالمة عليها فقد بنت إيران لنفسها موقعا متميزا علي مستوي البناء الداخلي إنسانا وحجرا، وتوسعت آفاق التنمية لتشمل جوانب العلوم المتطورة والصناعات العسكرية النوعية والاقتصادية ولتدخل المنافسة في علوم الفضاء وغزوه، ولتسعي إلي إنشاء الاقتصاد المقاوم والوصول إلي الاكتفاء في مصادر الغذاء والدواء والطب، ناهيك عن التطوير للطاقة النووية السلمية واستخدامها لأغراض التنمية، والنجاح في انتزاع حقها في ذلك من خلال الاتفاق الدولي الذي كرس هذا الحق، والسعي إلي استرجاع حقوقها المالية المسلوبة وفتح آفاق التعاون الاقتصادي مع دول العالم التي كانت الإجراءات الدولية الظالمة تمنعها من ذلك'.
وقال: 'لقد قطعت إيران شوطا بعيدا في عملية التنمية وهي مستمرة بخطي ثابتة إلي مزيد من التطور علي المستويات كافة وفشلت محاولات الاحتواء والرهان علي تقويضها وانهيارها من الداخل.لقد سعي أعداء الثورة إلي تشويهها وتصويرها علي أنها الخطر الأكبر علي استقرار المنطقة وشعوبها قاصدين بذلك صرف الأنظار عن عدو الأمة إسرائيل والاستفراد بالشعب الفلسطيني والسعي إلي تصفية قضيته المحقة وطمسها، ومن جانب آخر تكبيل المنطقة وشعوبها بالاتفاقيات الأمنية وإقامة القواعد العسكرية فيها، وسلب خيرات أرضها ومياهها التي اعتبروها مخزونا استراتيجيا لدول الاستكبار العالمي. وخير شاهد ما رأيناه أخيرا من مؤتمرات هدفت إلي سلب خيرات أمتنا ووضعها في خدمة المشروع الصهيوني.
لقد استطاعت حكمة قيادة الثورة والإصرار علي حق الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني في اختيار نظام حياتهم علي قاعدة (لا شرقية ولا غربية) كسر الحصار الظالم المفروض منذ عقودٍ من الزمن. وتجاوزت ذلك إلي الإسهام في بناء تجمعات دولية عملاقة كسرت وإلي غير رجعة أحادية القرار الأميركي وتحكمه في مصائر الشعوب، وها هي تفتح القلب لكل ضيف ووافد يتطلع إلي فتح صفحة من الإخاء والمودة والتعاون خدمة لشعوب المنطقة والعالم'.
واضاف: 'وبعد لم تثنِ قيادات الثورة الإسلامية اهتمامات بناء الداخل في ظل قيادة الراحل المؤسس الإمام الخميني (رضوان الله عليه)، واستمرارا مع المرشد القائد السيد علي الخامنئي، عن الاهتمام بشؤون المستضعفين والمعذبين والمقهورين في العالم. ولم تتوقف جمهورية إيران الإسلامية، ومنذ بدايات الثورة، عن الوقوف إلي جانب كل القضايا المحقة وفي طليعتها قضية فلسطين. وهي بعد أن حولت سفارة إسرائيل سفارة لفلسطين مدت يد العون للثورة الفلسطينية ومجاهديها ولما تزل.
وكانت وفية لأبناء الإمام القائد السيد موسي الصدر وكانت إلي جانب لبنان وأبنائه المقاومين والمجاهدين، وكانت شريكة لهم في انتصارهم علي إسرائيل وعدوانها وطردها دون أن تحقق مكسبا سياسيا واحدا أرادته من خلال احتلالها لأجزاء غالية من جنوبنا وبقاعنا الغربي. واحتفالات يوم التحرير في الأيام المنصرمة أحد نتاجات هذا الدعم والمؤازرة التي لم تتوقف.
كما وإسهامها في إعادة البناء والإعمار إثر حرب تموز الغاشمة علي لبنان ناهيك عن احتضان عوائل الآلاف من شهداء فلسطين ولبنان، كما وقوفها إلي جانب سوريا في مواجهة الحرب الظالمة الكونية عليها ورفضها كل المؤامرات التي تستهدف سوريا تاريخا ورسالة وموقفا'.
وتابع: 'هي الثورة الإسلامية التي لم تهرم ولم تشِخ بل تتوهج حكمة ونضجا وتبدو أكثر شبابا وإنتاجية وأكثر إصرارا علي التمسك بالقيم والمبادئ النبيلة. لو أنها قبلت المساومات والإغراءات وخافت من التهويل والعدوان لكانت إيران اليوم بنظر الاستكبار وأعوانه قبلة الناظرين وقدوة يحتذي بها. ولو أنها تخلت عن فلسطين وعن خط الجهاد والمجاهدين في لبنان وسوريا لكانت اليوم بنظرهم أيضا منارة هداية تفتح أمامها مصاريع الدنيا وبواباتها حتي مجلس الأمن'.

احياء ذكرى رحيل الامام الخميني (رض) في مدينة باكو

احيت الملحقية الثقافية الايرانية في العاصمة الاذربيجانية باكو، ذكرى مؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني (رض).
وحضر المراسم سفير ايران لدي باكو جواد جهانغيرزاده و ممثل الولي الفقيه حجة الاسلام علي اكبر اجاق نجاد و عدد من مسؤولي السفارة الايرانية والايرانيين المقيمين في باكو الي جانب عدد من الطلبة الايرانيين.
والقي اجاق نجاد كلمة في المراسم اشار فيها الي نهج الامام الخميني (رض) و اضاف هناك الكثير من الكتب تم تأليفها عن حياة الامام الخميني (رض) و انشطته باعتباره احد الشخصيات البارزة في العالم.
من جانبه اشار الملحق الثقافي الايراني إلي الدور القيادي للامام الخميني (رض) وسماته الشخصية والاخلاقية مؤكدا علي ماقام به من اجل احياء الاسلام الحقيقي.

إقامة مراسم ذكرى رحيل الامام الخميني (رض) في هولندا والنرويج

أقيمت مراسم إحياء الذكرى السنوية الثامنة والعشرين لرحيل الإمام الخميني (رض) في هولندا والنرويج.
ففي هولندا، وتزامنا مع حلول الذكرى السنوية الثامنة والعشرين لرحيل مفجر الثورة الاسلامية في ايران، الإمام الخميني (رض)، أقيمت مساء أمس في مدينة لاهاي مراسم لإحياء ذكراه برعاية سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في هولندا.
وشاركت في هذه المراسم التي أقيمت في دار الايرانيين بمدينة لاهاي، مختلف الشرائح من المواطنين الايرانيين وسائر انصار ومحبي الإمام الراحل المقيمين في هولندا بمن فيهم ابناء الجاليات العراقية والافغانية والتركية والباكستانية و...
وحضر المراسم؛ جهانغيري سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في لاهاي، ومندوبون عن المؤسسات الحكومية المقيمون في هولندا، ورؤساء المراكز الثقافية والمذهبية الناشطة في مختلف نقاط هولندا، وبعض الشخصيات العلمي والجامعية.
وبدأت هذه المراسم بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلاها بث أفلام قصيرة عن حياة الامام الخميني (رض) ورحيله. وبعد ذلك ألقى حجة الاسلام المسلمين بديعي كلمة امام الحاضرين تناول فيها مختلف ابعاد وجوانب شخصية الإمام الخميني (رض) الراحل، بما فيها اشار الى زهده وإخلاصه وبعض النقاط التاريخية بهذا الخصوص، والتي لاقت اهتماما كبيرا من المشاركين في المراسم.
وفي العاصمة النرويجية اوسلو، أقام المسلمون المحبون للإمام الخميني (رض) مراسم الذكرى السنوية الثامنة والعشرين لرحيله، في مسجد التوحيد بمدينة اوسلو، شارك فيها مختلف شرائح المسلمين المقيمين في النرويج.
وفي هذا المراسم، تم بث مقطع فيديو عن آخر ايام حياة الامام الخميني الراحل (رض)، كما أحيا المحاضرون ذكرى الإمام الراحل وتطرقوا الى افكاره وميزاته الشخصية والسياسية والعرفانية، وأشادوا بدوره الفريد في إحياء الاسلام المحمدي الأصيل.
كما ألقيت قصائد شعرية باللغات الفارسية والعربية والاوردية من قبل عدد من الضيوف في رثاء الإمام الخميني الراحل (رض).

الحكيم : الامام الخميني (رض) كان يحمل هواجس العالم الاسلامي والانسانية جمعاء

اكد رئيس 'الائتلاف الوطني' في العراق 'السيد عمار الحكيم' ان الامام الخميني (رضوان الله تعالي عليه) كان يحمل هواجس العالم الاسلامي والانسانية جمعاء.
جاء ذلك في كلمة للسيد الحكيم خلال المراسم التي نظمتها 'مؤسسة الجهاد والبناء' في بغداد احياءاً للذكري السنوية الثامنة والعشرين لرحيل مفجر الثورة الاسلامية في ايران الامام الخميني (رض)؛ شارك فيها جمع من كبار الشخصيات الدينية والسياسية والدينية والعسكرية ومنتسبي الحشد الشعبي الي جانب ممثلين عن دول اجنبية، فضلا عن حشود نسائية ورجالية من ابناء الشعب العراقي.
واضاف الحكيم في هذه المراسم التي حضرها السفير الايراني لدي العراق 'ايرج مسجدي' ايضا، قائلا ان هواجس الامام الخميني (رض) لم تقتصر علي ايران فحسب وانما شملت العالم الاسلامي والبشرية بأسرها.
واشاد رئيس الائتلاف الوطني العراقي، بالمواقف المساندة للجمهورية الاسلامية الايرانية في عهد الكفاح ضد نظام صدام البائد وايضا بعد زواله في العام 2003 وخاصة عقب هجوم داعش خلال العام 2014 .
واردف قائلا، ان ايران وخلافا لباقي الدول فتحت مخازن اسلحتها واوفدت المستشارين العسكريين الي العراق.
في سياق متصل، قال رئيس تجمع الاكراد الفيلية في العراق 'حجة الاسلام محمد سعيد نعماني' وفي كلمة له خلال المراسم اليوم، ان الامام الراحل (رض) اولي اهمية خاصة للقدس والقضية الفلسطينية ومن هذا المنطلق اختار الجمعة الاخيرة من شهر رمضان في كل عام لتكون يوما عالميا للقدس.
الي ذلك، قال العضو في المكتب السياسي لحركة انصار الله اليمنية في بغداد 'محمد اليمني'، وفي كلمة له ايضا خلال مراسم احياء الذكري السنوية لرحيل الامام الخميني (رض)، قال ان الاذهان تتذكر القضية الفلسطينية عندما تذكر اسم الامام الراحل.
واشار اليمني الي اصطفاف بعض الدول العربية وخاصة السعودية الي جانب الحلف 'الصهيو – امريكي'؛ قائلا بسخرية 'عندما ادي الحكام السعوديون رقصة السيوف مع الرئيس الامريكي في الرياض، تصورنا بأن القدس تحررت!'.
واعرب المسؤول في حركة انصار الله اليمنية عن اسفه لان النظام السعودي تحول اليوم الي نظام صهيوني في المنطقة.
من جانبه، قال رجل الدين السني البارز في العراق، الناطق باسم 'مجلس علماء الرباط المحمدي' في محافظة الانبار العراقية 'الشيخ كامل الفهداوي'، قال ان الاستكبار العالمي بما يشمل امريكا و'اسرائيل' والدول التي تنحدر الي هذه المجموعة اصطفت جميعا في خندق واحد امام البلدان المستقلة والمناوئة للمؤامرات والمخططات الرامية الي تجزئة بلدان (المنطقة).
واشاد الشيخ الفهداوي بمواقف الامام الخيميني (رض) الشجاعة في مواجهة المخططات الامريكية والصهيونية منذ اليوم الاول من تاريخه النضالي؛ معربا عن اسفه لانحياز بعض الدول العربية الي امريكا والكيان الصهيوني وتغافلها بشكل تام للقضية الفلسطينية؛ وقال ان هذه الدول جندت قواها لتدمير دول العالم الاسلامي بدل اتباع نهج النبي الاكرم محمد (صلي الله عليه واله وسلم) وتعزيز الاواصر مع دول الجوار.
كما أقامت القنصلية الايرانية في مدينة كربلاء المقدسة ، مجلسا تأبينيا في الذكرى السنوية الثامنة والعشرين لرحيل الامام الخميني قدس سره الشريف و اقيمت كذلك مراسم أخرى في محافظة ميسان.  
وحضر المجلس كل من محافظ كربلاء عقيل الطريحي ورئيس مجلس المحافظة نصيف الخطابي وعدد من اعضاء مجلس النواب والحكومة المحلية الى جانب مجموعة من قادة الحشد الشعبي وممثلين عن العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية، وشخصيات دينية وثقافية وشيوخ عشائر ووجهاء من اهالي المدينة.

إقامة مراسم الذكري السنوية لرحيل الإمام الخميني في كراجي بباكستان

أقيمت مراسم الذكري السنوية الثامنة والعشرين لرحيل مفجر الثورة الإسلامية الإيرانية الإمام الخميني (رحمه الله) في مدينة كراجي بباكستان بحضور علماء الدين السنة و الشيعة والمفكرين والإعلاميين وعشاق الثورة الإسلامية والإيرانيين المقيمين في كراجي.
وخلال المراسم التي أقيمت اليوم السبت برعاية القنصيلة الإيرانية في كراجي اعتبر العلماء والشخصيات المشاركة إن شخصية الإمام الخميني (رحمه الله) هي الشخصية الأكثر خلوداً في العالم الإسلامي المعاصر مشيدين بالأفكار والرؤي التي كانت يحملها هذا الرجل الكبير.
وفي كلمة له قال القنصل العام الإيراني في كراجي أحمد محمد إن الإمام الخميني يمثل أهم الشخصيات عبر التاريخ الإنساني بعد الأنبياء والأئمة الأطهار عليهم السلام وقال إن الإمام الخميني تمكن من خلال الأفكار الدينية السامية والجهود الصادقة التي بذلها أن يحدث تحولا كبيراً في التاريخ مشيراً إلي أنه كان مصدراً للكثير من التغيرات الكبري التي شهدتها إيران والعالم أجمع.
وقال: إن الإمام الخميني كان يعتبر القضية الفلسطينية القضية الأولي والأهم في العالم الإسلامي ودعا المسلمين في شتي أنحاء العالم إلي إطلاق صرخة تحرير القدس في يوم القدس والذي يصادف الجمعة الأخيرة من رمضان المبارك.

السفير الايراني في دمشق: مواقف ايران راسخة ونابعة من مبادئ الامام الخميني

اكد السفير الايراني في دمشق جواد ترك آبادي بان مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية راسخة ونابعة من مبادئ وثوابت الامام الخميني الراحل (رض) والالتزام والنصرة الدائمة للحق.
وخلال مراسم اقيمت مساء السبت في مرقد 'السيدة زينب (س)' في سوريا لمناسبة الذكري الـ 28 لرحيل الامام الخميني، قال السفير ترك آبادي، ان الدعوة للخير والدفاع عن المظلومين والتصدي لمؤامرات الاعداء، تعد من مبادئ وقيم الامام الخميني.
واضاف، ان الموقف الراسخ لايران في دعم الشعب السوري البطل في صون استقلاله ووحدة اراضيه ودفع الشر والفتنة المثارة بيد الشيطان وعملاء اميركا والصهيونية، ياتي في هذا المسار.
واوضح بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستبقي علي موقفها في دعم الدولة السورية برئاسة بشار الاسد ومواجهة مؤامرة نشر الارهاب الذي يتناقض مع تعاليم الاسلام.
واضاف، ان موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية واضح وثابت في التصدي لمؤامرة استخدام الافكار التكفيرية لترويج الارهاب وتدمير اركان الامة لمصلحة الكيان الصهيوني وسنتصدي لمن يستهدف بأي وسيلة محور المقاومة.
وتابع السفير الايراني، ان الامام الخميني علّم البشرية بان الاستبداد والاستسلام وجهان لعملة واحدة وان الصهيونية والاستعمار اداتان لنظام الهيمنة.
وقال ترك آبادي، ان الامام الخميني اكد في نهجه السياسي علي ضرورة وحدة الامة وعدم التساوم مع القوي الكبري وازاحة عملاء نظام الهيمنة والنضال المستمر ضد الكيان الصهيوني الاحتلالي.

مؤتمر شرح وصية الإمام الخميني (رحمه الله) إلي العالم المعاصر في اذربيجان

عقد مؤتمر شرح وصية الإمام الخميني (رحمة الله) إلي العالم المعاصر في العاصمة الأذربيجانية باكو.
وقد عقد المؤتمر اليوم السبت برعاية إتحاد الكتاب في جمهورية أذربيجان وبمناسبة حلول الذكري الثامنة والعشرين لرحيل مفجر الثورة الإسلامية وبحضور حشد من المسؤولين الأذربيجانيين وممثلي الأحزاب السياسية والمؤسسات الثقافية والعلمية والدينية والمستشار الثقافي الإيراني وموظفي السفارة الإيرانية لدي باكو.
واعتبر رئيس إتحاد الكتاب الأذربيجانيين قربان جبرائيل إن الإمام الخميني هو شخصية بارزة في القرن العشرين مشيراً إلي إن هذا الرجل قاد الثورة الإسلامية بالإعتماد علي النور الإلهي وإرادة الشعب الإيراني وأطاح بالنظام الشاهنشاهي في البلاد.
وأعتبر إن وصية الإمام الراحل لم تكن للإيرانيين فحسب بل للعالم أجمع ولجميع الشعوب المظلومة في العالم.
من جانبه قال رئيس حزب المواطنة والتنمية الأذربيجاني علي علييف أن تشكيل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هو أهم ما قدمه الإمام الخميني الراحل (رحمه الله) مشيراً إلي المكانة التي تتميز بها الجمهورية الإسلامية في العالم أجمع.
من جهته أشار الباحث الأذربيجاني البارز حاجي آقا نورييف إلي دور الإمام الخميني في تعزيز الوحدة بين المسلمين وقال إن أسبوع الوحدة ويوم القدس هما من الأمور التي أوجدهما الإمام الخميني رحمه الله ويحتفل بهما المسلمون في شتي أصقاع العالم.

مراسم احياء ذكرى رحيل الامام الخميني (رض) في باريس

أقيمت مراسم بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة والعشرين لرحيل الامام الخميني (رض) في العاصمة الفرنسية باريس برعاية السفارة الايرانية وحضور حشد غفير من الايرانيين المقيمين في هذا البلد ومحبي الامام الراحل(رض) واصدقاء الثورة الاسلامية.
وقال السفير الايراني لدى باريس علي آهني في كلمة القاها خلال المراسم، انه رغم مساعي الاعداء ومخططاتهم الرامية لحجب افكار وشخصية الامام الخميني (رض) بسبب تعرض مصالحهم للمخاطر الا ان الشعب الايراني تمسك بنهجه بقوة بفضل وعيه وسيره وفق توجيهات قائد الثورة.
واضاف، ان احدى ثمار التمسك بنهج الامام الراحل (رض) مأسسة الديمقراطية والسيادة الشعبية في ايران وحيازة الجمهورية الاسلامية الايرانية على الاستقلال الكامل ومكافحتها الارهاب بحزم وصلابة من اجل استتباب الامن الكامل في البلاد وتعزيز التعاون من اجل ايجاد حلول للازمات في المنطقة.
وتابع: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تصنع قرارها بنفسها من اجل الدفاع عن البلاد في مواجهة تهديدات الاعداء وتصنع اسلحتها الباليستية غير النووية والاسلحة المتطورة الاخرى اعتمادا على طاقاتها الداخلية.
ولفت الى ان الشعب الايراني شارك في الانتخابات الرئاسية الاخيرة ووجه رسالة مهمة الى العالم تقوم على ان النظام الاسلامي في ايران يتسم بالقوة ويقوم على آراء الشعب ومادام حاضر في الساحة فان ذلك يمنحه الضمانة ببقائه.
واكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تمد يد الصداقة وترغب باقامة علاقات تتسم بالاحترام المتبادل مع جميع بلدان الجوار والاسلامية.
واعرب عن امله ان يتخذ قادة بعض البلدان الثمالى بدعم قوى من خارج المنطقة، نهجا عقلانيا وان لايمارسوا تأجيج التوتر في منطقة تعاني من الاضطرابات وهو ماسيلقنهم صفعات مؤلمة تفضي الى ندمهم.

باكستان تستضيف ملتقي بعنوان السلام والحوار في فكر الامام الخميني (رض)

شهدت مدينة لاهور الباكستانية بالتزامن مع حلول الذكري السنوية الثامنة والعشرين لرحيل مؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية الامام الخميني (رضوان الله عليه)، شهدت انعقاد ملتقي بعنوان 'السلام والحوار في فكر الامام الخميني (رض)'.
واشرف علي تنظيم الملتقي عدد من المنظمات الشعبية المحلية في لاهور، بما فيها مؤسسات سنية كـ 'جماعة علماء باكستان – فرع نيازي' وايضا مؤسسات شيعية كـ 'المنظمة الامامية الباكستانية'، و'الاتحاد الاقتصادي – الثقافي، الايراني - الباكستاني'؛ وشارك فيه 300 شخصية من عشاق الامام الراحل (قدس سره الشريف) والسائرين علي نهجه.
وفي تصريح له بالمناسبة، قال المشرف علي المركز الثقافي الايراني في لاهور 'مهدي رباني' ان المشاركة الواسعة في هذا الملتقي يعد مؤشرا علي احقية الثورة الاسلامية وتعليمات الامام الخميني (رض).
ومن اهم المحاور التي دارت عليها الكلمات والمحاضرات خلال ملتقي 'السلام والحوار في فكر الامام الخميني' بمدينة لاهور الباكستانية، يشار الي مفاهيم الحوار والارضيات والظروف وضرورة الحوار، العقبات والافات التي تعيق مسار الحوار، المجالات المختلفة للحوار بين المذاهب والاديان والثقافات والشعوب في فكر الامام الخميني (رض).
ومن ابرز الشخصيات المشاركة في هذا الحدث، يشار ايضا الي الامين العام لجمعية علماء باكستان 'امجد جشتي'، ورئيس الاتحاد الاقتصادي – الثقافي، الايراني - الباكستاني 'خواجة حبيب الرحمن'، ورئيس منظمة الامامية الباكستانية 'سيد رضي عباس شمس'، ورئيس جميعة علماء باكستان فرع ولاية بنجاب 'الامير بيرجان علي شاه' وايضا القنصل العام الايراني في لاهور 'حمد حسين بني اسدي'.

















 














 






ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء